Let’s travel together.

كل ما تحتاج معرفته عن فيروس نقص المناعة (الإيدز)

0 19
من أهم أجهزة الجسم هو الجهاز المناعي نظرا لدوره في حمايه الجسم والحفاظ على صحته، فهو خط دفاع للجسم ضد أي هجوم سواء كان خارجيّاً أو داخليّاً، على الجسم، ويمكننا تشبيه الجهاز المناعي بأنه الجيش الذي يحارب الأعداء ويقي أجسادنا من هجومهم.

ويمكن أن تتم مهاجمة الجسم بالعديد من الكائنات الدقيقة الضارة، ومنها البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، كما يمكن أن يكون الهجوم داخليا، عندما تتحول بعض خلايا الجسم – بفعل المسرطنات – لخلايا سرطانية.

هذا الكلام يعني أن جهاز المناعة يلعب دورا رئيسيا في حماية أجسامنا من كافة الأمراض، التي تسببها الميكروبات المختلفة، كما أنه يلعب دورا في حماية أجسامنا من السرطانات المختلفة.

ويقوم جهاز المناعة بهذه الأدوار من خلال سلسلة من العمليات شديدة التعقيد، وعبر العديد من الخلايا والمواد الكيميائية، والتي تتم في تناغم دقيق من خلال واحدة من أنشط وأدق الخلايا والتي تعرف بالخلايا الليمفاوية المساعدة (T helper lymphocyte)، والتي يمكننا أن نشبهها بقائد الجيوش، الذي يخطط ويوجه ويحفز، وفي مرض الإيدز يهاجم الفيروس هذه الخلايا، مما يؤدي للشلل التام للجهاز المناعي.

ويمكننا تعريف الإيدز (متلازمة العوز المناعي المكتسب) بأنه حالة مرضية مزمنة يُحتمل أن تكون مهددة للحياة، ويُسببها فيروس نقص المناعة البشري (HIV)، ومن خلال تدمير الجهاز المناعي، فإن فيروس نقص المناعة البشري يُعيق قدرة الجسم على محاربة العضويات، التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض.

يعد فيروس نقص المناعة البشري من أنواع العدوى المنقولة جنسيًا، ويمكن أيضًا أن ينتشر عن طريق ملامسة دم مصاب، أو من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية.

وقد تمر أعوام قبل أن يؤدي فيروس نقص المناعة البشري إلى ضعف الجهاز المناعي، والوصول إلى مرحلة الإصابة بالإيدز.

اقرأ ايضا   تحليل سرعة الترسيب

لا يوجد علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشري/متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، ولكن تتوفر أدوية يمكنها أن تُبطئ من تقدُّم المرض بشكل كبير، ولقد أدت هذه الأدوية إلى خفض حالات الوفاة بين مرضى الإيدز في العديد من الدول المتقدمة، ولكن لا يزال فيروس نقص المناعة البشري يفتك بالسكان في أفريقيا وهاييتي وأجزاء من آسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.