Let’s travel together.

الإنكار.. متى يكون ضارا؟

0 5

- Advertisement -

الإنكار.. متى يكون ضارا؟ رفض تقبل الحقائق وإنكارها من الأمور التي تواجه البعض ممن يرفضون حياتهم أو المشاكل التي يتعرضون لها وهو أمر مضر بالصحة برغم كونه مفيدا لوقت قصير، خاصة بعد الحوادث والصدمات الكبرى، حيث أن هذه الحالة تعطيك الفرصة لاستيعاب الحدث الصادم خلال عدة أيام أو أسابيع، ومن ثم تستطيع التعامل مع التحديات التي انتجها الحدث الصادم.

- Advertisement -

وغياب الإنكار قد يؤدي لفورة المشاعر، واندفاع الأدرينالين وهرمونات التوتر لأعلى مستوياتها، مما قد يكون ضاراً جداً على سلامتك النفسية والجسدية، لذلك فتجاهل الصدمة لأيام أو أسبوع قد يكون مفيداً، ولكن عندما يستمر الأمر لأكثر من أسبوع فإن عليك استشارة الطبيب.
* متى يمكن أن تكون حالة الإنكار ضارة؟

ولكن ماذا لو استمررت في إنكار الصدمة؟ ماذا لو لم تطلب المساعدة؟ إذا استمر الإنكار بحيث منعك عن اتخاذ الإجراءات المناسبة، مثل استشارة الطبيب، فإن هذه تعتبر استجابة ضارة، وهذه بعض الأمثلة الضارة للإنكار:

  • تصاب أنت أو من تحب بمرض خطير، وتنكر المرض وترفض العلاج والمساعدة الطبية، وقد رأيت بعيني الكثير من السيدات اللاتي يعانين من كتلة في الثدي ويرفضن الاعتراف والمساعدة الطبية.
  • يبدو على ابنك أنه يمارس ممارسات غير صحية؛ كأن يتناول الكحول أو يدمن المخدرات، ورغم ذلك تصر على أن تغدق عليه بالأموال، وتنكر أنه منغمس في ممارسات صحية.
  • أم تخبرها ابنتها أنها تتعرض للتحرش الجنسي من الأب أو الأخ أو الخال، ولكنها تصر على الإنكار، لانها لا تتحمل صدمة فقد الثقة في هؤلاء.

في مثل هذه الحالات، قد يمنعك الإنكار أو يمنع الشخص المقرب لديك من طلب المساعدة كالعلاج أو المشورة، أو يرفض التعامل مع المشاكل، التي يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة، وجميعها تنطوي على عواقب مدمرة على المدى الطويل.

اقرأ ايضا  

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.