Let’s travel together.

هل المبيدات في الأطعمة تضر بصحتك؟

0 8

- Advertisement -

هل المبيدات في الأطعمة تضر بصحتك؟ يعاني الناس من القلق تجاه المبيدات التي تستخدم على الأطعمة، فالمبيدات الحشرية تمثل خطر على صحة الإنسان، وهناك العديد من الأضرار الناتجة عن الأطعمة المرشوشة بالمبيدات الحشرية، وتستخدم المبيدات للحد من الأضرار التي تلحق بالمحاصيل من الحشائش والقوارض والحشرات والجراثيم. وقد يكون لمبيدات الآفات أثر سمي على الإنسان، ومن الممكن أن تؤدي إلى تأثيرات صحية حادة ومزمنة على حد سواء، حسب حجم وكيفية تعرض الأشخاص لها.

- Advertisement -

* ما هي المبيدات؟

بالمعنى الأوسع، المبيدات الحشرية هي مواد كيميائية تستخدم للقضاء على أي كائن حي قد يغزو أو يدمر المحاصيل أو مخازن المواد الغذائية أو المنازل. ويوجد هناك أكثر من 1000 نوع من مبيدات الآفات يتم استخدامها في جميع أنحاء العالم. ولكل مبيد من هذه المبيدات خصائص مختلفة وآثار سمية متباينة.

وفي ما يلي بعض الأمثلة على ذلك:
– المبيدات الحشرية

الحد من تدمير وتلوث المحاصيل المزروعة والمحصودة بواسطة الحشرات وبيضها.

– مبيدات الأعشاب

تعرف أيضا باسم مبيدات الحشائش.

– مبيدات القوارض

مهمة للسيطرة على تدمير وتلوث المحاصيل عن طريق الحشرات والأمراض التي تنقلها القوارض.

– مبيدات الفطريات

مهمة بشكل خاص لحماية المحاصيل والبذور المحصودة من العفن الفطري.

وقد أدت التطورات في الممارسات الزراعية، بما في ذلك مبيدات الآفات، إلى زيادة غلة المحاصيل في الزراعة الحديثة بمقدار مرتين إلى ثماني مرات منذ الأربعينيات. ولسنوات عديدة، كان استخدام المبيدات غير منظم إلى حد كبير. لكن اليوم، تخضع المبيدات لمزيد من التدقيق من قبل المنظمات الحكومية وغير الحكومية.

والمبيد المثالي هو الذي يدمر الآفة المستهدفة دون التسبب في أي آثار ضارة للإنسان والنباتات، وتقترب مبيدات الآفات الأكثر استخداما من هذا المعيار. ومع ذلك، فهي ليست مثالية، ولاستخدامها آثار صحية وبيئية.

اقرأ ايضا   تقوية المناعه
المبيدات إما أن تكون طبيعية أو صناعية

* أنواع المبيدات

قد تكون مبيدات الآفات اصطناعية، بمعنى أنها تصنع في المختبرات، أو عضوية:

1- المبيدات الاصطناعية

تم تصميم مبيدات الآفات الاصطناعية لتكون مستقرة وذات عمر تخزين جيد، وهي مصممة أيضا لتكون فعالة في استهداف الآفات ولها سمية منخفضة للحيوانات والبيئة.

وتشمل فئات المبيدات الاصطناعية ما يلي:

– الفوسفات العضوي:

مبيدات حشرية تستهدف الجهاز العصبي، وقد تم حظر أو تقييد العديد منها بسبب التعرض العرضي السام.

– الكربامات:

المبيدات الحشرية التي تؤثر على الجهاز العصبي بشكل مشابه للفوسفات العضوي، لكنها أقل سمية، حيث تزول آثارها بسرعة أكبر.

– البيرثرويد:

تؤثر أيضا على الجهاز العصبي.

– الكلورين العضوي:

بما في ذلك ثنائي كلورو ثنائي الفينيل ثلاثي كلورو الإيثان (DDT)، فقد تم حظرها أو تقييدها إلى حد كبير بسبب الآثار السلبية على البيئة.

– نيونيكوتينويدس:

مبيدات حشرية تستخدم على الأوراق والأشجار.

– غليفوسات:

يعرف مبيد الأعشاب هذا بأنه مهم في زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا.

2- المبيدات العضوية أو الحيوية

تستفيد الزراعة العضوية من المبيدات الحيوية، أو المواد الكيميائية الطبيعية للمبيدات. وفي ما يلي بعض الأمثلة عن مبيدات الآفات العضوية الهامة:

روتينون:

مبيد حشري يستخدم مع مبيدات آفات عضوية أخرى. ويتم إنتاجه بشكل طبيعي كرادع للخنفساء ومن المعروف أنه سام للأسماك.

– كبريتات النحاس:

يقضي على الفطريات وبعض الحشائش. ويمكن أن يكون سامًا للإنسان والبيئة عند مستويات عالية.

– الزيوت البستانية:

يشير إلى مستخلصات زيتية من نباتات مختلفة ذات تأثيرات مضادة للحشرات.

وهذه القائمة ليست شاملة كل المبيدات، لكنها توضح مفهومين مهمين:
1- لا تعني كلمة “عضوي” أنه “خالٍ من مبيدات الآفات”. بل تشير إلى أنواع متخصصة من المبيدات الحشرية التي توجد في الطبيعة وتستخدم بدلاً من مبيدات الآفات الاصطناعية.
2- لا تعني كلمة “طبيعي” أنه غير سام، بل يمكن أن تكون المبيدات العضوية ضارة أيضًا بصحتك وبالبيئة.

اقرأ ايضا   تمارين علاج طبيعي لليد

* كيف يتم تنظيم مستويات المبيدات في الأطعمة؟

تعتبر مبيدات الآفات ضمن الأسباب الرئيسية للوفاة بسبب التسمم الذاتي، ولا سيما في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. وحيث إن مبيدات الآفات سامة بطبيعتها وتنتشر رويداً رويداً في البيئة، فإن إنتاجها وتوزيعها واستخدامها تقتضي صرامة التنظيم والمراقبة.

ولحماية مستهلكي الغذاء من الآثار الضارة لمبيدات الآفات، تستعرض منظمة الصحة العالمية البيانات المعنية وتضع الحدود القصوى المقبولة دولياً لمخلفات هذه المبيدات. وتُستخدم أنواع متعددة من الدراسات لفهم مستويات مبيدات الآفات الضارة.

وتشمل بعض الأمثلة قياس المستويات لدى الأشخاص الذين تعرضوا عن طريق الخطأ لكثير من مبيدات الآفات، واختبار الحيوانات ودراسة الصحة طويلة المدى للأشخاص الذين يستخدمون المبيدات في وظائفهم. ويتم دمج هذه المعلومات لإنشاء حدود للتعرض الآمن.

ومن خلال توخي الحذر الشديد، فإن المتطلبات التنظيمية بشأن استخدام مبيدات الآفات على الأطعمة يجب أن تكون أقل بكثير من المستويات الضارة. وقد وجدت دراسة أميركية أن مستويات مبيدات الآفات أعلى من الحدود المسموح بها في 9 من 2344 عينة محلية، و26 من أصل 4890 عينة من المنتجات المستوردة، كما وجدت دراسة أوروبية أن مستويات مبيدات الآفات أعلى من الحدود المسموح بها في 4٪ من 40600 طعام في 17 دولة.

* ما هي الآثار الصحية للتعرض العالي لمبيدات الآفات؟

المبيدات الحيوية الاصطناعية والعضوية لها آثار صحية ضارة إذا تعدت الحد المسموح به في الفواكه والخضروات. وفي الأطفال، يرتبط التعرض العرضي لمستويات عالية من مبيدات الآفات بسرطانات الأطفال، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) والتوحد.

وقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 1139 طفلاً زيادة بنسبة 50-90٪ في خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال الذين لديهم أعلى مستويات مبيدات الآفات في البول، مقارنةً بأولئك الذين لديهم مستويات بول منخفضة.

اقرأ ايضا   ما هو مشروب الصودا

كما أظهرت دراسة أخرى عدم وجود آثار صحية ضارة على 350 رضيعًا ولدوا لنساء لديهن مستويات أعلى من المبيدات الحشرية أثناء الحمل، مقارنة بالأمهات اللائي لديهن مستويات أقل من المبيدات.

ووجدت دراسة للمبيدات العضوية أن استخدام الروتينون كان مرتبطًا بمرض باركنسون في وقت لاحق من الحياة. وارتبط كل من المبيدات الحيوية الاصطناعية والعضوية بزيادة معدلات الإصابة بالسرطان بمستويات أعلى في حيوانات المختبر. كما قد تسبب هذه المبيدات الإصابة بالعقم بسبب تأثيرها على كمية وحركة الحيوانات المنوية. أو قد تسبب المبيدات أيضا حدوث الفشل الكلوي والفشل الكبدي.

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.