Let’s travel together.

متفرقات أدبية

13

متفرقات تاريخية

لقد تحدث موقع قلمي عن المتفرقات التاريخية وذكر لها عدة صور، وفيما يلي سوف نذكر بعض المتفرقات التاريخية:

حيث أن العقل العربي هو عبارة عن مشروع ثقافي كبير، والذي يهدف من خلاله إلى تسليط الأضواء على العقل العربي.

يُعبّر الأدب عن تجربة شعورية شخصية للكاتب فيها إحساس وانفعال شخصي، هذه التجربة ينقلها المؤلف عبر الكتابة والتعبير عن هذه الانفعالات والأحاسيس في صور لفظيّة ذات دلالة لغوية حتى يتكوّن الأدب، والأدب فنّ تعبيري يُعبّر به الإنسان عمّا يجول في خاطره من مشاعر وأفكار وخواطر وقضايا تشغله، بكلام فنيّ متميّز عن الكلام العادي بطريقة تركيبه وصياغته وجماله، ومن العناصر المهمّة في الأدب الإيحاء فكلّما كانت طريقة تصوير المؤلّف لأفكاره وأحاسيسه إيحائيّة كلما كانت مؤثرة في نفوس القّراء، وبهذا يتميّز الأدب عن الكتابة العلميّة البحتة التي تحتوي على الحقائق كما هي دون أن تنقل تجربة إنسانية انفعالية.كما أن مفهوم الوطن في الشعر العربي يعني أن الوطن عبارة عن أراضي واسعة، يضم الشعب بين طياته، ويحيمهم من كل ضرر كل يلحق بهم، وهذا الحب قد نبت في قلوب المواطنين فأصبح حبه في المقام الأول لديهم، وأيضًا أصبح حبه في قلوب الشعراء هذا الأمر الذي جعلهم يكتبون عنه ويتحدثون عنها في المتفرقات الأدبية باستخدام مصطلحات عميقة تدل على مدى كبر هذا الحب الذي نبت في قلوبهم ولا يمكن إزالته.

لقد ذكر ابن جرير الطبري أن أول من نطق بالشعر هو آدم عالية السلام، وقد وضح ابن جرير في تفسيره عن علي رضي الله عنه قال: “لما قتل قابيل أخاه هبيل بكى وأدم عليه السلام وجزع مع وأسف على فقده ورثاه بشعر يعزي إليه”.

أصل كلمة الأدب في اللغة العربية

إنّ أصل كلمة الأدب من مأدبة، فقد كان العرب في الجاهلية يُطلقون على الطعام الذي يدعون إليه الناس مأدبة، وبعد دعوة الرسول محمد إلى الإسلام تحوّل المقصود بكلمة الأدب إلى مكارم الأخلاق، حيث جاء في الحديث النبوي: “أدبني ربّي فأحسن تأديبي”، وبعد ذلك تطوّر مفهوم الأدب في العصر الأموي إلى التعليم فكان المُؤدِّب يقوم بتعليم الشّعر والخطب وأخبار العرب وأنسابهم، ولاحقاً في العصر العباسي ألّف ابن المقفع رسالتي الأدب الكبير والأدب الصغير، وهما عبارة عن رسالتان تحتويان على العديد من الحكم والنصائح الأخلاقية الراقية، وبهذا فإنّ مفهوم الأدب أصبح أشمل وأعمّ وبات يعني التهذيب والتعليم، ولقد أُطلق على مجموعة من الكتب في ذلك الوقت كتب الأدب ومنها: البيان والتبيين للجاحظ، الكامل في اللغة والأدب للمبرد، العقد الفريد لابن عبد ربه.

اقرأ ايضا   طريقة التيقن من وجود غشاء البكارة دون الذهاب إلى الدكتور

التعليقات مغلقة.